back top

مشروعات برنامج حماية الطفل

16000 خط نجدة الطفل

يتعرض بعض الأطفال لمخاطر تستدعي تدخلًا عاجلًا لحمايتهم وضمان حقوقهم، مثل العنف، والإهمال، والاستغلال، والمشكلات الأسرية والدراسية، أو المخالفات القانونية.

ومن خلال خط نجدة الطفل 16000، تستقبل كاريتاس البلاغات الواردة من مختلف محافظات الجمهورية، وتعمل على دراسة كل حالة وتقييمها وفقًا لاحتياجاتها ومستوى الخطورة بها، لتقديم التدخل المناسب بالتعاون مع الجهات المعنية.

العودة إلى البرنامج
Caritas staff and children at the Child Helpline 16000 service

آلية التعامل مع البلاغات

  1. استقبال البلاغات الخاصة بالأطفال المعرضين للخطر من مختلف أنحاء الجمهورية.
  2. دراسة الحالة وتقييم ظروف الطفل والأسرة، وتحديد طبيعة المخاطر والاحتياجات.
  3. إجراء الأبحاث الاجتماعية والميدانية اللازمة لكل حالة على حدة، للوصول إلى صورة متكاملة عن وضع الطفل.
  4. وضع التدخل المهني المناسب وفقًا لاحتياجات الطفل ومستوى الخطورة، بالتعاون مع الجهات المعنية.
  5. العمل على تقليل التداعيات السلبية، وخفض مؤشرات الخطورة المتكررة، وتعزيز البيئة الآمنة والمستقرة للطفل.

الفئة المستهدفة

يخدم المشروع الأطفال منذ الميلاد وحتى 18 من مختلف محافظات جمهورية مصر العربية، ممن يتعرضون لأي شكل من أشكال الخطر أو يحتاجون إلى تدخل للحماية.

2,412 طفلًا

أثر المشروع

تمت حمايتهم خلال العام الماضي 2025، من مخاطر حقيقية هددت حاضرهم ومستقبلهم، وأصبح لديهم فرصة جديدة لحياة أكثر أمانًا واستقرارًا، مع الحفاظ على كرامتهم واحتياجاتهم وحقهم في مستقبل أفضل. لأن التدخل في الوقت المناسب قد يصنع فارقًا حقيقيًا في حياة طفل.

شركاء التنفيذ

تعمل كاريتاس بالتعاون مع منظومة متكاملة من الجهات المعنية بحماية الطفل، من بينها:

  • المجلس القومي للطفولة والأمومة
  • الإدارة العامة لخط نجدة الطفل (16000)
  • اللجنة العامة لحماية الطفولة
  • اللجان الفرعية لرصد حالات الأطفال المعرضين للخطر
  • الجهات الحكومية المعنية

ويأتي هذا التعاون لضمان وصول الطفل إلى التدخل والخدمة المناسبة وفقًا لطبيعة كل حالة واحتياجاتها.

المساهمة في حماية الطفل

حماية الطفل مسؤولية مشتركة، تبدأ بالاستجابة في الوقت المناسب، وتستمر بتوفير الدعم والرعاية اللازمين للطفل وأسرته. يمكنك أن تكون جزءًا من هذه الجهود، وتساهم في توفير فرص جديدة للأطفال المعرضين للخطر لحياة أكثر أمانًا واستقرارًا.