back top

الإسكندرية

مشروع خطوات نحو الحد من ممارسة ختان الإناث

أن تتعرض فتاة لختان الإناث يعني أن يُتخذ قرار يمس جسدها وحياتها دون أن يكون لها الحق في اختياره. وقد يترك الختان أضرارًا صحية وجسدية تمتد آثارها إلى سنوات لاحقة، إلى جانب ما قد تسببه التجربة من ألم وصدمة نفسية.

يعمل المشروع مع الفتيات والنساء وأسرهن، وأفراد المجتمع ومقدمي الخدمات، من خلال التوعية والوصول المباشر، وتوفير الإرشاد الطبي والنفسي والاجتماعي والقانوني، وبناء قدرات من يساندون الأسر ويحمون الفتيات.

العودة إلى البرنامج
A community session raising awareness about ending female genital mutilation

نطاق تقديم الخدمات

يقدم المشروع خدماته في محافظة الإسكندرية، مع التركيز على المناطق الأكثر عرضة للممارسة. ويستهدف الفتيات والنساء الأكثر عرضة للخطر، وأسرهن، والأطباء وهيئات التمريض والمرشدين والقيادات المؤثرة.

أبرز نتائج المشروع

  • 197 فتاة تم حمايتهن من ختان الإناث، بما يمثل 46% من الحالات المعرضة للخطر.
  • 267 أسرة تم الوصول إليها من خلال 600 زيارة منزلية.
  • ارتفعت نسبة الأسر الرافضة للممارسة من 6% إلى 45%.
  • 879 مستفيدًا تلقوا خدمات الإرشاد خلال 119 يومًا، واتخذ 45% منهم قرارًا بالرفض.
  • تدريب 8 أطباء و11 من هيئة التمريض و165 طالبة من مدارس التمريض.
  • الوصول إلى 902 شخصًا عبر المناصرة، وتشكيل 3 فرق للتواصل المجتمعي.

الأنشطة الرئيسية

  • زيارات منزلية للتعرف على الفتيات الأكثر عرضة للخطر وتقديم المعلومات والدعم للأسر.
  • لقاءات وحملات توعوية ومناصرة حول أضرار ختان الإناث.
  • إرشاد طبي ونفسي واجتماعي وقانوني وديني من خلال وحدة الإرشاد والوحدات المتنقلة.
  • تدريب الأطباء وهيئات التمريض وطلاب مدارس التمريض.
  • فرق للتواصل المجتمعي للوصول إلى الأسر والفتيات.
  • متابعة الأسر وتقييم تطور المواقف تجاه الممارسة.

شركاء التنفيذ

  • كاريتاس مصر – مكتب الإسكندرية
  • الجهة الشريكة المحلية
  • الوحدات الصحية ومراكز صحة الأسرة
  • الأطباء وهيئات التمريض والتثقيف الصحي
  • مدارس التمريض
  • المستشارون في المجالات الطبية والنفسية والاجتماعية والقانونية والدينية
  • القيادات الدينية والعناصر المجتمعية المؤثرة

الجهة الداعمة: Missio.

لأن المحاولة تستحق الدعم

قد ينسى العقل تفاصيل ما حدث، لكن الجسد لا ينسى دائمًا. بدعمك، تساعد في حماية فتيات من أن يحملن هذا الأثر معهن، وتساند الأسر بالمعلومات التي قد تساعدها على حماية بناتها. لأن بعض القرارات لا يمكن التراجع عنها، لكن يمكن أن نمنع حدوثها. يمكنك أن تكون جزءًا من هذه الفرص؛ بوقتك، أو بخبرتك، أو بدعمك.